مختصر فقه أحكام التهجد والإعتكاف وزكاة الفطر وستة من شوال
ليلة القدر:
. لليلة القدر فضل عظيم فهي خير من ألف شهر.
. من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
. أخفيت ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان.
. يرجّح أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين.
. يسن الذكر بالدعاء الوارد ليلة القدر وهو:
" اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني "
قيام رمضان (صلاة التراويح):
. كان النبي – صلى الله عليه وسلم - يرغّب في قيام الليل من غير أن يأمر فيه بعزيمة، وفي رمضان على الخصوص فيقول: " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "
. يسن قيام رمضان.
. ما كان يزيد النبي – صلى الله عليه وسلم – في رمضان ولا في غير رمضان على إحدى عشرة ركعة.
. قيام الليل فيه فضل عظيم، وأقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل وهو ساجد.
وقد سئل النبي – صلى الله عليه وسلم – أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ فقال: " الصلاة في جوف الليل ".
. يستحب أن تفتتح صلاة الليل بركعتين خفيفتين، وتختتم بركعة (وترا).
. يجوز الجهر بالقراءة والإسرار بها.
. يسن الإطالة بالقراءة في صلاة الليل.
الاعتكاف
. يسن الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، ولا يكون إلا في مسجد تصلى فيه صلاة الجمعة.
. يجوز للمعتكف أن يأتي في المسجد كل عمل مباح لا يتضرر به المسجد وعماره.
. لا يجوز للمعتكف أن يخرج من المسجد إلا لضرورة ( حاجة الإنسان ).
. مدة الاعتكاف: يوم أو ليلة أو أكثر.
. يجوز الإعتكاف في غير رمضان ويسن للمعتكف أن يصوم.
. يجوز للنساء أن يعتكفن في المسجد.
. يبطل الاعتكاف بالخروج من المسجد لغير ضرورة، بمباشرة المرأة، وبارتكاب معصية.
زكاة الفطر
. فرض النبي - صلى الله عليه وسلم – زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين.
. أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى صلاة العيد.
. تخرج زكاة الفطر عن كل صغير وكبير، حر أو مملوك، صاعا من طعام أو أقط أو زبيب أو تمر.
المد من السميد يساوي: 625 غرام.
الصاع يساوي: 4 أمداد.
وهذا يساوي: 2.5 كيلو غرام.
صيام ستة أيام من شوال:
. صيام ستة أيام من شوال سنة لمن يرغب في الأجر.
. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " من صام رمضان ثم أتبعه بستة أيام من شوال فكأنما صام الدهر كله " / رواه الربيع
. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " صيام شهر بعشرة أشهر، وستة أيام بعدهن بشهرين فذلك تمام سنة" / أخرجه الترمذي والنسائي. (يعني شهر رمضان وستة أيام بعده ).
. يستحب أن تلي الستة أيام من شوال رمضان مباشرة.



