كتاب الصلاة
كتاب مبسط لتعليم الصلاة للناشئة، كما وردت عن النبيء صلى الله عليه وسلم. تأليف لجنة من هيئة التدريس بمسجد الوادي.
بسم الله الرحمن الرحيم.إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
يقول الله تعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) (العنكبوت:45)
تسهيلاً لناشئتنا عملية الحفظ والاستيعاب، واقتصاراً على ما به الحاجة لأداء الصلاة، وتلخيصاً لكتاب "إرشاد الراغبين إلى ما صحّ في الصلاة عن سيد المرسلين" مع بعض الإضافات، والملاحق ارتأينا أن نورد كيفية الإعداد للصلاة و أدائها من التكبير إلى التسليم دون توسع ولا ذكر للأدلة التفصيلية.
لجنة من هيئة التدريس بمسجد الوادي غرداية – الجزائــــر 09 رجب 1429م الموافق لـ 12 جويلية 2008م.
من سنن الهدى: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَداً مُسْلِماً، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ سُنَنَ الْهُدَى. وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلُ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ." رواه مسلم.
الصلاة: أهميتها وثمراتها:
أهميتــــــــــهـا:
01- أَنَّهَا الرُّكن الثّانِي من أركان الإسلام.
02- أَنَّهَا أوّل ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن قُبِلت قُبِلَ سائرُ عمله وإن رُدَّت رُدَّ سائر عمله.
03- أَنَّهَا علامة مميزة للمؤمنين المتقين.
04- أَنَّهَا العبادة الأهم في مظهر خشوع القلب والبدن لله تعالى.
05- أَنَّهَا علامة محبة العبد لربه، وتقديره لنعمه.
06- أَنَّ من حفظها حفظ دينه، ومن ضيّعها فهو لِمَا سِواها أَضْيَع.
07- ومِمَّا يدُلُّ على أهمِّيتها أن الله عزَّ وجلَّ أمر بالمحافظة عليها في السفر والحضر والسلم والحرب وفي حال الصحة والمرض.
ثمراتــــــــــــــها:
01- المحافظة عليها سبب لقبول سائر الأعمال.
02- المحافظة عليها سلامة من الاتصاف بصفات المنافقين.
03- الإنزجار عن الفحشاء والمنكر.
04- تفريج هم القلب وتقويته وانشراحه.
05- إظهار شعائر الإسلام والدعوة إليه بالقول والعمل.
وعيد تارك الصلاة:
01- ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة.
02- لا إيمان لمن لا صلاة له.
03- تارك الصلاة يدخل النار ويخلد فيها مهانا.
04- ويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون.
على من لا تجـــــــــب الصــــــلاة؟:
01- على النائم أو المُغمى عليه حتى يستيقظ.
02- على المجنون أو المعتوه حتى يعقل.
03- على الصبي حتى يحتلم.
04- على الحائض والنفساء حتى يطهرا.
علامات البلوغ:
01- نبات الشعر على العانة.
02- الاحتلام.
03- بلوغ سن الرابعة عشر (14 سنة) كحد أقصى.
04- الحيض (بالنسبة للمرأة).
النجـاسـات: على المسلم أن يحترس من النجاسات، ويتطهر منها إِن أصابته.
أعيان النجاسات:
01- بول الإنسان، وبول ما لا يُؤكل لحمه.
02- الغائط، وروث ما لا يؤكل لحمه.
03- الدّم والقيء.
04- المَنِيُّ؛ هو الماء الغليظ الدافق الذي يخرج عند الاحتلام أو الجماع. وبالنسبة للأنثى هو ماء لزج يخرج
عند الاحتلام أو الجماع.
05- المَذِيُّ؛ وهو ماء رقيق مائل إلى اللون الأبيض، يخرج بسبب الاشتهاء عند الذكر والأنثى.
06- الوَدِيُّ؛ هو ماء غليظ أبيض يعقُب البول لبعض الناس وفي بعض الحالات.
07- الميتة.
08- الجَلاَّلَةُ وعرقها ولبنها ولُعابها، والجلالة هي الحيوان الذي أكثر طعامه النجاسة.
09- سُؤْرُ الكَلْبِ.
أنواع المطهّرات:
(01) الماء. (02) التُّراب. (03) الدّبْغ. (04) وكل شيء طاهر أزال عين النجاسة
كيفية تطهير النجاسات:
01- تطهير البدن: تُغسل مواطن النجاسة بالماء حتى يُطمأن من زوالها.
02- تطهير الثياب: يُغسل محل النّجاسة بالماء حتى يَزُولَ أَثَرُهُ إنْ أَمْكَنَ.
03- تطهيرُ الأَرْضِ الرَّخوة بصبِّ الماءِ عليها.
04- تطهير النّعلِ وذيلِ رداءِ المرأةِ بِحكِّه وجَرِّه على التّراب، أو كيفية أخرى.
ما يجب تطهيره للصلاة:
(01) البدَن. (02) الثّياب. (03) المكان.
آداب قضاء الحاجة:
01- أنْ يقولَ قَبْلَ الدُّخولِ إلى الخلاء "بسم الله، أَعُوذُ بِاللهِ من الخُبُثِ والخبائثِ".
02- أنْ لا يستقبلَ القبلةَ ولا يستدبرَها، وأن يبتعد عن أنظار الناس.
03- أنْ يَتجنَّب طريقَ النَّاسِ وموارِدَهم وظلَّهُم ومتحدّثهم.
04- أن يتقيَ الأجْحار (مفرده جُحْر).
05- أنْ لاَ يبولَ في المُسْتَحَمِّ، ولا في الماءِ الرَّاكدِ أو الجارِي.
06- أنْ لاَ يَبُولَ قائماً إلا لعذر.
07- أن لا يذكر اسم الله أثناء قضاء الحاجة.
08- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلام في الخلاء.
09- أنْ يَستجمرَ بثلاثة أحْجَارٍ فَصَاعداً، أو بكلّ مُنَشِّفٍ ليْسَ له حُرْمة، حتى يزول أثر النجاسة مما يستجمر به.
ومن أمثلة ما له حرمة: الروث، العظم، الورق المكتوب...
10- أن يقول عند الخروج من الخلاء "غفرانك".
كيفية الاستجمار:
تقضي حاجتك حتى تطمئن من تمام خروج النجاسة من السبيلين، ثم تبدأ في تنشيف محل البول وسَلْتِهِ باليد اليسرى حتى تطمئن من زوال النجاسة مما تُنَشِّفُ به، ويكون وترا ثلاثا فما فوق. ثم تُنَشِّفُ محل الغائط حتى يزول أثره من المنشَّف به. ولا تسرع إلى الخروج من المرحاض بل عليك أن تنتظر وتتحرك قليلا حتى تنزل آخر قطرات البول.
الاستنجــــــــــــاء:
01- أنْ يغسل بِالماء محل النجاسات وهو جالس جلوسه لقضاء الحاجة.
02- أنْ يَسْتَنْجِي بيده اليُسرى إلا لضرورة.
03- أن يطمئن من زوال النجاسة من كافة بدنه وثيابه، لأنه لا وضوء لمن لا طهارة له.
04- يُستنجى أيضاً من المذي والوذي، بعد تجفيف النجاسة.
الوضـــــــــــوء:
أعمال الوضوء وكيفيته:
01- النية وهي القصد، ومحلها القلب.
02- يسن ذكر اسم الله عند بداية الوضوء.
03- غسل اليدين إلى الرسغين ثلاثاً.
04- المضمضة ثلاثاً.
05- الاستنشاق والاستنثار ثلاثاً، (من غرفة واحدة في كل مرة)، مع المبالغة في الاستنشاق إلا أن تكون
صائماً.
06- غسل الوجه ثلاثاً، (ما بين الأذنين وما بين الذقن والجبهة).
07- غسل اليدين إلى المرفقين اليمنى ثم اليسرى ثلاثاً مع تخليل الأصابع.
08- مسح كل الرأس باليدين بدءاً بمقدم الرأس إلى الوراء ثم ردّهما إلى المكان الذي بدأ منه. ويكفي مسح
بعض الرأس.
09- مسح الأذنين بماء الرأس، باطنهما بالسبابتين وظاهرهما بالإبهامين.
10- غسل الرجلين إلى الكعبين اليمنى ثم اليسرى ثلاثاً (سواءً باليد اليمنى أو اليسرى) مع تخليل الأصابع.
أحكام واجبة تتعلق بالوضوء:
01- تخليل الأصابع، والمبالغة في الاستنشاق.
02- الابتداء بالميامن قبل المياسر.
03- الترتيب في غسل أعضاء الوضوء.
04- تعميم أعضاء الوضوء بالغسل، مع الدلك وعدم ترك اللمع.
05- تحريك الخاتم والساعة لإيصال الماء إلى البشرة.
سنن الوضوء:
01- البسملة (بسم الله) أو (بسم الله الرحمن الرحيم).
02- التثليث في الوضوء.
03- استعمال السواك.
04- الاقتصاد في الماء.
05- الذكر بعد الوضوء (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله).
06- الوضوء لكل صلاة.
منهيات الوضوء:
01- أن لا يزيد على ثلاث مرات، فمن زاد عنهن فقد تعدى وأساء وظلم.
02- أن لا يتكلم أثناء إسباغ الوضوء حتى لا يخطئ أو ينسى.
نواقض الوضوء:
01- خروج النجاسة من الإنسان من أحد السبيلين.
02- خروج الريح (أن تجد ريحاً أو تسمع صوتاً).
03- خروج المنيّ أو المذيّ أو الوديّ.
04- خروج الدّم من الإنسان بجرح أو رعاف أو استحاضة.
05- القيء أو القلس إذا بلغ الفم.
06- النوم مضطجعاً أو النوم الثقيل على هيئة هي مظنة لخروج الريح.
07- لمس النجاسة.
08- لمس فرج الإنسانِ بباطن اليد دون حائل، أو لمسُ نجاسة.
09- ارتكابُ المعصية ( الكذب، الغيبة، النميمة، السب، قول الفحش، النظر المحرم، مصافحة المرأة
الأجنبية،..).
10- أكل لحمِ الإبلِ.
التيـمــــــــــم:
تعريـــــــــــــــف: وهو القصد إلى الصعيد لمسح الوجه واليدين بنية استباحة الصلاة ونحوها، والصعيد هو: التراب الطاهر وكل ما كان من جنس الأرض كالرمل والحجر والحصى.
ينوب التيمم عن:
01- الوضوء.
02- الاغتسال من الجنابة.
03- الاغتسال من الحيض والنفاس.
يُشرع التيمم:
01- لمن لم يجد الماء في السّفر أو في الحضر.
02- لمن تعذّر عليه استعمال الماء لمرض أو لخوف مرض أو زيادته أو تأخر برئه.
03- لمن له عضــو مريــض لا يستطيــع غسلــــــــه للوضـــــــــــوء أو للاغتسال.
صفة التيمم:
النية؛ وهي القصد بالقلب، ويذكر اسم الله "بسم الله"، ثم يضرب المتيمم يديه في الصعيد الطيب، ثم ينفض يديه أو ينفخ فيهما، ثم يمسح بهما وجهه مرة واحدة، ثم يضرب بهما ضربة أخرى ثم ينفض يديه أو ينفخ فيهما، ثم يمسح يديه إلى الرسغين. ويقول الذكر الذي يقوله بعد الوضوء.
أحكام تتعلق بالتيمم:
01- من كان في السفر ولم يجد الماء تيمّم وصلّى.
02- من كان في الحضر عليه أن يطلب الماء إلى أن يضيق وقت الصلاة، فإن لم يجد تيمّم وصلّى.
03- من حال دونه والماء عدو أو سبع أو نحوهما، أو طلب منه بَدَلَه ثمنٌ باهظٌ جاز له التيمم.
04- من كان له ماء قدر شرابه أو شراب غيره، كان عليه أن يدخره لذلك ويتيمم للصلاة.
05- من صلى بالتيمم في أول وقت الصلاة ثم ارتفع عنه عذر التيمم قبل خروج الوقت فلا يعيد صلاته.
06- من ارتفع عنه عذر التيمم بوجود الماء أو بالبُرْءِ من المرض انتقض تيمُّمه وعليه أن يتوضأ - ويغتسل من
الجنابة إن كان مجنبا- لما يستقبله من الصلوات.
07- من كان في وسط الصلاة ووجد الماء انتقض تيمُّمُه وعليه أن يتوضأ أو يغتسل و يبني على صلاته.
08- من كان لا يستطيع غسل أعضاء الوضوء أو الغسل, غسل ما استطاع غسله وتيمم لما لا يستطيع.
09- من كان قادرا على الوضوء ولا يستطيع الاغتسال من الجنابة توضأ وتيمم للجنابة.
10- لا يشرع التيمم بدلا ًمن الاستنجاء، ولا بدلا ًمن إزالة النجاسة، فمن كانت في جسده نجاسة لا يقدر على
إزالتها ضمَّدها ثم توضأ فصلَّى.
نواقض التيمم:
01- انتفاء عذر التيمم.
02- كل نواقض الوضوء.
الاغتسال من الجنابة:
متى يُغتسل من الجنابة؟
01- عند خروج المنيِّ في نوم أو يقظة من رجل أو امرأة.
02- عند الجماع ولو من غير خروج للمني.
كيفية الغسل من الجنابة:
01- يُستحسن قضاء الحاجة أولاً، لإخراج ما تبقى في مجرى البول من أثر المنيِّ مع الاستجمار جيِّدًا.
02- يستنجي ويغسل ما أصاب بدنه من نجاسة، وينوي غسل الجنابة (والنية محلها القلب).
03- يتوضأ وضوءه للصلاة ولا يغسل رجليه.
04- يُفرغ الماء على رأسه ثلاث حَفَنَاتٍ ويُدخل الماء في أصول شعره بالنسبة للرجل. أما المرأة فليس عليها نقض شعرها، بل يكفي أن تفرغ على رأسها ثلاث حفَنات.
05- يُفيض الماء على سائر جسده مع الدَّلك ولا يمسُّ ذَكَرَهُ.
06- الابتداء بالميامن قبل المياسر.
07- يغسل رجليه للوضوء والاغتسال معاً، ثلاثا.
ملاحظة: يجوز للمجنب أن يزيل جميع النجاسات، ثم يغتسل للجنابة، ثم يتوضأ.
ما يحرم على الجنب فعله:
01- الصلاة.
02- الطواف بالكعبة.
03- الجلوس في المسجد.
04- الاغتسال في الماء الراكد.
05- يُكره قراءة القرآن.
سنـــــن الفطـــرة: وهي: الاستحداد (وهو حلق شعر العانة)، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر. لا ينبغي ترك شعر العانة يكبر، فهو محل النجاسة ومرتع الجراثيم.
الصـــــــــــــــــلاة:
أوقات الصــــــــلاة: للصلاة أوقات محددة لابد أن تؤدى فيها: لقوله تعالى:
(إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) (النساء:103)
صلاة الظهــــر: من زوال الشّمس إلى جهة غروبها، إلى أن يصير ظلّ كل شيء مثله.
صلاة العصـــر: من نهاية وقت الظّهر إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه. وبالنسبة للمضطر إلى قبيل غروب
الشمس.
صلاة المغرب: من غروب الشمس إلى غروب الشفق الأحمر.
صلاة العشــاء: من غروب الشفق الأحمر إلى نصف الليل وبالنسبة للمضطر إلى قبيل بزوغ الفجر.
صلاة الصبـــح: من طلوع الفجر إلى أن يُسْفر جداً وبالنسبة للمضطر إلى قبيل طلوع الشمس.
الأوقات التي تحرم فيها الصلاة:
01- عند طلوع الشمس حتى ترتفع.
02- عند توسُّط النهار حتى تميل الشمس إلى المغيب.
03- عند غروبها حتى تغرب.
الأوقات التي تكره فيها صلاة النافلة:
01- بعد صلاة الصبح حتى ترتفع الشمس إلا الصَّلوات ذوات الأسباب.
02- بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس إلا الصلوات ذوات الأسباب مثل تحية المسجد وصلاة الجنازة
وصلاة الكسوف وسجود التلاوة والقضاء وركعتي الطواف.
الصلوات وعدد ركعاتها وما يقرأ فيها:
أولاً: صلوات الفريضة:

ملاحظة:
الظهـــــر والعصـــر: القراءة في كل ركعاتهما سرية.
المغرب والعشاء: القراءة في الركعتين الأوليين منهما جهرية، والبقية سرية.
الصبح: القراءة في كلتا الركعتين جهرية.
القراءة الجهرية يسمعها من بجانبك، أما السريَّة فتُسمِعُ بها نفسك فحسب، مع تحريك الشفتين.
ثانياً: السنن المؤكدة
01- ركعتان قبل الفجر، ويقرأ فيهما: الكافرون والإخلاص.
02- ركعتان بعد المغرب ويقرأ فيها: الكافرون والإخلاص.
03- ركعتان بعد العِشاء، ويقرأ فيهما: الأعلى والكافرون.
04- الوتر (ركعة واحدة) يكون آخر ما يصلى بالليل، وهي شبه فريضة، تُقضى إذا فسدت .ويقرأ فيها بسورة
الإخلاص.
ثالثاً: السنن غير المؤكدة (الرواتب)
01- ركعتان أو أربع قبل الظهر
02- ركعتان بعد الظهر.
03- ركعتان قبل العصر.
04- ركعتان قبل المغرب.
05- ركعتان قبل العشاء.
السـتــــــــــــــــــرة: ينبغي أن يتخذ المصلّي سترة أمامه مثل مؤخرة الرَّحْلِ (حوالي 20 سنتمترا ارتفاعا)
وأن يدنو منها وأن لا يترك أحداً يمرُّ بينه وبينها.
أربع تقطع الصلاة: المرأة الحائض، الحمار، الكلب الأسود والكافر.
لبـاس الصــــــلاة: يجب أن يكون لباس الصلاة: (01) طاهراً. (02) ساتراً. (03) فضفاضا. (04) غير شفاف. (05) أن يكون فوق الكعبين بالنسبة للرجل. (06) أن يغطي القدمين بالنسبة للمرأة.
مكــان الصـــــــلاة:
- أن يكون طاهرًا نظيفا.
- أن يكون خاليا من كل ما يُشَوِّشُ على المصلِّي.
لا تجوز الصلاة في: الحمَّام وقارعة الطريق ومعاطن الإبل وبين القبور أو إليها والجزرة والمزابل.
صفـــــة الصــلاة:
النيـة: وهي القصد بالقلب.
استقبال القبلة
الإقامــة:
الله أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ.
أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلاَ اللهُ، أَشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَ اللهُ.
أَشْهَدُ أنَّ مُحمّداً رسولُ اللهِ، أَشْهدُ أنَّ محمّداً رسولُ اللهِ.
حيَّ عَلى الصلاةِ، حيَّ على الصلاةِ.
حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ.
قَد قَامتِ الصلاةُ، قَدْ قامتِ الصلاةُ.
الله أكبرُ، الله أكبرُ.
لا إِلهَ إلاَّ اللهُ.
وورد كذلك إفراد ألفاظ الإقامة كلها إلاَّ: "الله أكبر" و"قد قامت الصلاة" فإنها تُثنَّى.
الدعاء بعد الإقامة:
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الذِي وَعَدْتَهُ. (سكتة خفيفة قبل تكبيرة الإحرام لاستحضار القلب).
تكبيرة الإحرام:
وهي قول المصلي: "الله أكبر" فيَحْرُمُ عليه كل عمل خارج عن الصلاة، وينظر إلى موضع سجوده.
دعاء الاستفتاح:
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وتعالَى جَدُّكَ ولاَ إِلَهَ غَيْرُكَ.
اللَّهمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ والمغْرِبِ، اللَّهمَّ نَقِّنِي منْ خَطَايَاي كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ منَ الدَّنَسِ، اللهمَّ اغْسِلْنِي منْ خَطَايَاي بِالمَاءِ والثلجِ والبَرَدِ.
ملاحظــة: للمصلي أن يختار أحد الذّكرين.
الاستعـــــــــــاذة:
وهي قول المصلي: "أَعُوذُ بِاللهِ منَ الشيطانِ الرَّجِيمِ".
قراءة البسملة والفاتحة وما تيسر من القرآن بترتيل:
لقوله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا). المزمل:04
الركوع وصفتـه:
- وضع الراحتين على الركبتين كأنه قابض لهما.
- التفريج بين الأصابع.
- مباعدة المرفقين عن الجنبين (إذا كان منفرداً).
- بسْطُ الظّهرِ وتسويته.
- تسْوِيَةُ الرّأسِ معَ الظَّهْرِ، والنظر إلى موضع السجود.
ملاحظة: على المصلي أن يطمئن راكعاً. (أنظر أخطاء شائعة في الركوع ص69).
أذكار الركوع:
سبحانَ ربيَ العظيمِ .
سُبْحَانَكَ اللهمَّ ربَّنَا وبِحَمْدِكَ اللَّهمَّ اغْفِرْ لِي .
سبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ والْمَلَكُوتِ والْكِبْرِيَاءِ والْعَظَمَةِ.
سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الملائكةِ والرُّوح.
ملاحظة: على المصلي أن يختار أحد الأذكار ويكررها ثلاث مرات فصاعداً وتراً.
القيام من الركوع:
عند الرفع من الركوع: يقول سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ.
عند الاعتدال (حتى يعود كل فِقَار إلى مكانه): يقول: ربَّنَا وَلَكَ الحَمْد.
أَوْ: ربَّنَا وَلكَ الحمْدُ حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيهِ.
أَوْ: اللَّهُمَّ ربَّنَا لكَ الحمْدُ مِلْءَ السَّماواتِ والأرضِ وَمِلْءَ ما شِئْتَ مِنْ شيءٍ بعدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقُّ مَا قالَ الْعَبدُ وكُلُّنَا لكَ عبدُ، اللهمَّ لا مانِعَ لِمَا أعطَيْتَ ولا مُعْطِيَ لِمَا منعْتَ ولا ينْفَعُ ذَا الْجَدِّ منكَ الجدُّ.
معنى الجَدّ: الحظ والغنى، أي لا ينفع ذا الحظ والغنى منك حظه وغناه.
السجود وصفته:
كيفية الهُوِيِّ إلى السجود: يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه مع التكبير.
كيفية السجود: أن يسجد على سبعة أعظم وهي:
01- الكفَّان: مضمومتَا الأصابعِ ومتجهتانِ نحوَ القبلةِ.
02- الأنفُ والجبهة مع تمكينهما من الأرضِ.
03- الركبتانِ.
04- أطرافُ أصابع القدمين، متجهةٌ نحو القبلةِ.
05- أن يجافي ذراعيه عن جنبيه.
06- أن يضع كفيه بين كتفيه ورأسه.
07- أن يطمئن ساجداً.
ما نُهي عنه في السجود:
01- أن لا يفرش ذراعيه ولا يضمُّهما إلى جنبه.
02- وأن لا يلصق بطنه بفخذه. (أنظر أخطاء شائعة في السجود ص70)
03- أن يكثر من الدعاء لأن أقرب ما يكون من ربه.
أذكار السجود:
- سُبْحَانَ ربّيَ الأعلَى.
- سبحانكَ اللهمَّ ربّنَا وبِحَمْدِكَ اللهمَّ أغفِرْلِي.
- سبحانَ ذِي الْجَبرُوتِ والملكوتِ والكِبْرِياءِ والعظمةِ.
- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الملائكةِ والرُّوح.
ملاحظة: على المصلي أن يختار أحد الأذكار ويكررها ثلاث مرات فصاعداً وتراً.
الذّكرُ بين السجدتين:
- ربِّ اغْفِرْ لِي ربِّ اغْفِرْ لِي.
- اللهمَّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي واهْدِنِي وعَاِفني وارْزُقْنِي.
الجلوس بين السجدتين: يجلس المصلي بين السجدتين على بطن رجله اليسرى وينصب اليمنى، أو يفرش رجله اليسرى تحت اليمنى.
القيام إلى الركعة التالية: يقوم المصلي من السجدة الثانية إلى الركعة التالية معتمداً على يديه مع التكبير.
الجلوس في التشهد الأوسط: يجلس المصلي إلى التشهد الأوسط على بطن رجله اليسرى وينصب اليمنى، أو يفرش رجله اليسرى تحت اليمنى.
الجلوس في التشهد الأخير: إذا جلس المصلي إلى التشهد الأخير قدم رجله اليسرى ونصب اليمنى وقعد على مقعدتها أو جلس جلسة التشهد الأوسط.
صيغة التشهد: التَّحِيَّاتُ للهِ والصّلَوَاتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليكَ أيّهَا النَّبِيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، السّلامُ علينَا وعلَى عبادِ اللهِ الصّالحينَ، أَشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وأَشْهَدُ أنَّ مُحمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ. "هنا ينتهي التشهد الأول".
وبالنسبة للتشهد الأخير يضيف المصلي: اللهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ وعلَى آلِ مُحمَّدٍ، وبَاركْ عَلَى محمَّدٍ وَعَلَى آلِ محمَّدٍ، كمَا صلّيتَ وَباركْتَ علَى إبْرَاهيمَ وآلِ إبْراهيمَ، إنّكَ حميدٌ مجيدٌ.
اللهمَّ إنِّيَ أعوذُ بكَ منْ عَذَابِ جَهنّمَ، ومنْ عذابِ القبْرِ، ومنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا والمماتِ، ومنْ شرِّ فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ.
أدعية واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل التسليم:
اللهمَّ إنِّي ظَلمْتُ نفْسي ظُلْماً كَثِيراً ولا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أنتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وارْحَمْنِي إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرّحيمُ.
اللهمَّ اغْفِرْ لي مَا قدَّمتُ ومَا أَخَّرْتُ وما أَسْرَرْتُ ومَا أعْلَنْتُ ومَا أسْرَفْتُ وما أنتَ أعلمُ بهِ منِّي، أنْتَ المقَدِّمُ وأنْتَ المُؤَخِّرُ لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ.
أدعية أخرى واردة قبل التسليم: توجدُ أدعية أخرى كثيرة؛ دعا بها النبي صلى الله عليه وسلم قبل السّلام وهذه بعض منها، وعلى المصلي أن يختار منها ما يشاء:
اللهمَّ أصلحْ لِي دينِي الَّذي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِي، وأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيها معَاشِي، وأصْلِحْ لي آخِرَتِي التِي إليهَا مَعَادِي، واجْعَلْ الْحَياةَ زِيادةً لِي فِي كلِّ خَيْرٍ، وأجْعَلْ المَوْتَ رَاحةً لي مِنْ كلِّ شَرٍّ.
اللهمَّ إنيَ أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى، اللهــــــمَّ إنّيَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالسّلاَمَةَ منْ كُلِّ إِثمٍ والغَنِيمَةَ منْ كُلِّ بِرٍّ والْفَوْزَ بِالجَنّةِ والنَّجَاةَ منَ النَّارِ.
التسليم: يقول المصلي ملتفتاً إلى اليمين (حتى يُرى خَدُّهُ الأيمن): السَّلاَمُ عليكُمْ ورحمةُ الله. ثم يقول ملتفتاً إلى اليسار (حتى يُرى خَدُّهُ الأيمن): السَّلاَمُ عليكُمْ ورحمةُ الله.
أذكار وأدعية واردة بعد التسليم: أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله. اللهُمَّ أنْتَ السّلاّمُ ومنكَ السّلاَمُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ. اللّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَلاَ نَعْبُدُ إلاَّ إيَاهُ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ وَلَهُ الحُسْنُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ مُخْلصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ.اللّهُمَّ إنِّيَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ البُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْن، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِــــــنْ
فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
سبحان الله (33 مرة). الحمد لله (33 مرة). الله أكبر (33 مرة). ويتم المائة بقوله: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (مرّةً واحدة). (ومن فعل ذلك دبر كل صلاة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر).
بعض الأدعية الواردة بعد الصَّلاة:
اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَأَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ.
سجــود السهـــو:
مقدمة حول أركان الصلاة وواجباتها
- أركان الصلاة، وهي: تكبيرة الإحرام، قراءة الفاتحة، حركات الصلاة كلها (القيام، الركوع، الرفع من
الركوع، السجود، الجلوس بين السجدتين، التحيات الأخير).
- إذا ترك المصلي أحد هذه الأركان نسيانا أو عمدا يعيد صلاته.
- واجبات الصلاة، وهي: الإقامة، التوجيه، قراءة السورة والتحيات الوسطى.
- إذا ترك المصلي إحدى هذه الواجبات يسجد سجود السهو.
كيفية سجـــود السهــو:
- يسجد المصلي سجدتين قبل التسليم أو بعده.
- يقول في سجوده أحد الأذكار الواردة مثل: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي. السجود القبلي (قبل
التسليم): مثل نسيان التشهد الأول.
السجود البعدي (بعد التسليم):
01- عند الزيادة أو النقصان مثل: زيادة ركعة، أو قراءة التشهد الأوسط إلى الأخير والتسليم.
02- عند الشك في عدد الركعات فيُبْنَي على اليقين. ويجوز في هذه الحالة كذلك السجود القبلي.
03- عند نسيان قراءة التوجيه، أو الإقامة أو السورة.
قضاء الصلوات الفائتة:
- إذا اكتشف المصلي انتقاض صلاته بعد فوات وقتها وجب عليه قضاؤها في أي وقت تجوز فيه الصلاة،
ويبادر إلى ذلك.
- أما إذا اكتشف ذلك قبل فوات وقتها فليعدها في الحين قبل خروج وقتها.
- وإن نسيها أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها وذلك وقتها، مع مراعاة ترتيبها مثل العصر قبل المغرب.
- يكون قضاء الصلاة كاملة من الإقامة إلى التسليم.
- تُقضى الصلاة السَّفَرِيَّةُ سَفَريَّةً ولو كان القضاء في الحضر.
صلاة الجماعة والإمامة:
- في صلاة الجماعة فضل كبير وأجر عظيم. وهي تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.
- صلاة الجامعة سنة مؤكدة إلى حد الوجوب، خاصة لمن سمع النداء. خاصة لمن سمع النداء، فلا ينبغي
للمسلم أن يفرط فيها.
- لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام بمكة (بمائة ألف صلاة)، والمسجد النبوي بالمدينة
المنورة (بألف صلاة)، والمسجد الأقصى (بخمسمائة صلاة).
- إذا صلى المرء منفرداً في داره فجاء المسجد فوجد الإمام يصلي تلك الصلاة فليصلها معه نافلة ما عدا
صلاتي الصبح والعصر.
- يجب على المسلم أن يواظب على شهود صلاة الجماعة، وليحذر أن يدخل في زمرة المنافقين إذا هو تمادى
على تركها.
- من آداب المسجد؛ الذكر عند الدخول والخروج، وصلاة تحية المسجد، والهدوء والسكينة والوقار، عمارة
الصفوف الأولى، والحذر من المرور بين يدي المصلي.
- الأجر الكامل في صلاة الجماعة لمن أدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام.
- إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة. فإذا كبر الإمام فعليك أن تقطع صلاتك وتدخل مع الإمام في
صلاته.
حضور النساء إلى المساجد:
- لا تخرج المرأة من بيت زوجها إلا بإذنه، وعلى أزواجهن أن يأذنوا لهن بالذهاب إلى المسجد، إن لم يروا
في ذلك ضررا أو ضرورة للبقاء في البيت.
- يجوز للمرأة أن تخرج إلى المسجد وتشهد صلاة الجماعة بشرط أن لا يصاحب ذلك تبرّج ولا تعطّر
ولا زينة.
- إذا تعطرت المرأة أو أصابت بخورا فلا يجوز لها أن تخرج إلى المسجد.
- صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في المسجد مع الجماعة، حيث أنه كلما صلت في مكان أخفى كان
ذلك أفضل.
كيفية صلاة الجماعة:
- الأحق بالإمامة هو أكثر الناس حفظا لكتاب الله تعالى وأحسنهم قراءة، ويقدم الأقرأ على الأفقه، ثم الأكبر
على الأصغر؛ والسلطان أحق بالإمامة في سلطانه، والرجل أحق بها في بيته.
- على المأمومين أن يَرُصُّوا الصفوف وأن يُسَوُّوها ويقاربوا بينها، وأن يتموا الصف الأول ثم الذي يليه وهكذا،
وعليهم أن يسدُّوا الفُرَج.
- لا تصح صلاة المنفرد خلف الصف، وإذا فعل ذلك وجب عليه إعادة صلاته.
- يقف الواحد مع الإمام عن يمينه وبجانبه ولا يفوت أحدهم الآخر. وكذلك إذا أَمَّت المرأة امرأة واحدة.
- على المصلى عدم الإسراع والهرولة في الإتيان إلى الصلاة، لأنه يدرك فضيلة الجماعة ما كان يَعْمَدُ إليها
(أي يقصدها).
- على المأموم أن يقتدي بالإمام ويتبعه، ولا يجوز أن يسبقه بقول أو فعل، وإن كان إمام الصلاة هو حاكم
المسلمين وصلى بالناس قاعدا بعذر صلّى الناس خلفه قعودا.
- لا تجوز القراءة مع الإمام بل يجب الإنصات، إلا فاتحة الكتاب، فينبغي متابعته فيها سرًّا.
- على الإمام أن يخفف صلاته ويراعي حالة المأمومين.
- لا تصطف المرأة مع الرجال ويجوز لها أن تنفرد في الصف.
- تجوز إمامة المرأة للنساء، وتقف مع المصليات وسط الصف الأول، لأنه لا صلاة لمنفرد خلف الصف.
- على المستدرك إن وجد الصفوف تامة أن يجتذب رجلاً من الصف أمامه ليصلي معه.
- أقل صلاة الجماعة إمام ومأموم، والأجر يزداد بازدياد المأمومين.
- التسميع (سمع الله لمن حمده) للإمام أو المنفرد. والحمد (اللهم ربنا ولك الحمد) للمأموم.
صلاة الجمعـــــة:
- صلاة الجمعة واجبة على الرجال دون النساء، من تركها منهم ثلاث مرات متتالية بدون عذر طبع الله على قلبه. إلا المسافر والمريض فلا تجب عليهم.
- يسن الذهاب باكراً لصلاة الجمعة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها قبل الغذاء والقيلولة.
- تصح الجمعة لمن أدرك منها ركعة واحدة كاملة، أي ولو لم يدرك من الخُطبة شيئا، لكن الذي أدرك الخطبة والصلاة له الأجر أكثر، وذلك حسب تبكيره ومبادرته للذهاب إلى المسجد.
- الاغتسال يوم الجمعة واجب على كل من به دَرَنٌ (أي وسخ)، أو رائحة كريهة أو عرق.
- لبس أحسن الثياب لديه والأفضل أن يكون أبيضا ويتعطر ويتسوَّك.
- لا يجوز الكلام حال الخطبة يوم الجمعة مُطْلقا، ولو أمرًا بمعروف أو نهيا عن منكر، وكذلك رد السلام، ولو
قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لَغَوْتَ وليس لك فضل الجمعة. (لَغَوْتَ: أي قلت كلاما لا ينبغي
أثناء الجمعة)
- يستحب صلاة ركعتين بعد صلاة الجمعة في البيت.
- على المرء أن يجتهد في الدعاء يوم الجمعة علّه يصادف ساعة الإجابة فيها.
- من لم يدرك من صلاة الجمعة مع الإمام ركعة كاملة فلا جمعة له، وعليه أن يصلّيَ الظهر أربع ركعات.
استدراك الصلاة مع الإمام:
ملاحظات:
01- الأصل في الصلاة إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام، أما الاستدراك فرخصة مُشَجِّعَة لإدراك أجر
الجماعة.
02- إذا أتيت الصلاة فلا تأتِها وأنت تسعى، إئتِها وعليك السكينة والوقار، فما أدركته فأتمه وما فاتك فاقضه.
03- إذا أدركت ركعة كاملة مع الإمام في صلاة الجمعة فاستدرك الركعة الأولى وقد تمت جمعتك،
وإلا فلا داعي للاستدراك وعليك صلاة الظهر وحدك.
صور الاستدراك:
01- إذا وجدت الإمام واقفاً في الركعة الثانية أو الثالثة أو الرابعة: تُكبِّرُ تكبيرة الإحرام وتقرأ التوجيه والاستعاذة، وتقرأ الفاتحة، ثم تنصت للتلاوة، وتصلي معه إلى آخر الصلاة، فإذا سلم الإمام فلا تُسلّم معه، بل تقف (دون تكبير) وتستدرك ما فاتك، ابتداءً من أول الصلاة إلى الركعة التي وجدته فيها، ثم تجلس وأنت ساكت، ثم تسلم.

02 - إذا وجدت الإمام راكعا في الركعة الأولى ،أو في غيرها من الركعات: تُكبِّرُ تكبيرة الإحرام، ثم تركع معه، وتواصل الصلاة معه إلى آخرها، فإذا سلم الإمام فلا تُسلّم معه، بل تقف (دون تكبير)، وتقرأ التوجيه ثم تستدرك ما فاتك إلى الركوع الذي وجدته فيه (دون أن تركع)، ثم تجلس فتسلم.

03 - إذا وجدت الإمام رافعاً من الركوع في أي ركعة من الركعات: تُكبِّرُ تكبيرة الإحرام، وتقرأ التوجيه، وتواصل الصلاة معه إلى آخرها، فإذا سلم الإمام، فلا تُسلّم معه، بل تقف (دون تكبير) وتستدرك ما فاتك من الصلاة وتعيد السجدتين التين سجدتهما مع الإمام، ثم تسلم.

04 - إذا وجدت الإمام ساجداً في إحدى السجدتين من أية ركعة: تُكبِّرُ تكبيرة الإحرام، وتقرأ التوجيه، ثم تسجد معه، وتواصل معه الصلاة إلى آخرها، فإذا سلم الإمام، فلا تُسلّم معه، بل تقف (دون تكبير) وتستدرك ما فاتك من الصلاة، وتعيد السجدتين اللتين أدركت فيهما الإمام، وتسلم.

05 - إذا وجدت الإمام وهو في التحيات الوسطى: تُكبِّرُ تكبيرة الإحرام وتقرأ التوجيه، فتجلس وتقرأ التحيات الوسطى، وتصلي معه إلى آخر الصلاة، فإذا سلم الإمام، فلا تُسلّم معه، بل تقف (دون تكبير) وتستدرك ما فاتك من الصلاة حتى تصل إلى التحيات الوسطى (لا تقرأها)، ثم تسلم.

06- إذا وجدت الإمام في التحيات الأخيرة: تُكبِّرُ تكبيـــــرة الإحرام، وتقرأ التوجيه، ثم تجلس وتقرأ معه التحيات الأخيرة، فإذا سلم الإمام، فلا تُسلّم معه، بل تقف (دون تكبير) وتستدرك ما فاتك من الصلاة حتى تصل إلى التحيات الأخيرة (لا تقرأها)، ثم تسلم.

ملاحظة: في كل أحوال الاستدراك، تُقْرَأُ الاستعادة مباشرة قبل قراءة الفاتحة مصداقا لقوله تعالى: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم.(النحل98).
قواعد عامة في الاستدراك:
01- يجب ربط الصلاة مع الإمام مع ما استدرك المصلي حتى يكون لدينا حلقة كاملة.
02- التسليم دائما يكون في حالة الجلوس.
03- القيام للاستدراك يكون دون تسليم ودون تكبير.
04- الحركة الاضطرارية عند الصعود للاستدراك أو الجلوس للتسليم حركة زائدة ولذلك تكون دون تكبير.
05- الدخول مع الامام لابد من التكبير دون الاقامة.
06- إذا فاتك الركــوع فاتتك الركعة، وعليك إعادتها كاملـــــــة (أي إعادة الركوع مع السجدتين ولو أدركت السجدتين أو إحداهما مع الإمام).
نواقــض الصـــلاة:
01- الكلام عمداً، كأن ينادي أحداً أو يرد على من يناديه، إلا لأجل إصلاح الصلاة، وكذا القهقهة.
02- أن يقوم المصلي كثيرا بما ليس من أعمال الصلاة، كالحركة الزائدة أو الالتفات، إلا أن يغيث ملهوفا أو يقتل أفعى وعقربا ثم يواصل صلاته.
03- الأكل والشرب، وإذا كان قبل الصلاة فعليه غسل فمه.
04- الصـلاة مع مدافعة الأخبثين (البول والغائط إلى درجة تشغله عن الصلاة).
05- إنتقاض الوضوء أو تذكُّر انتقاضه، إلا من القيء والرعاف فيعيد وضوءه ويبني على صلاته (أي يُكْمِلُها).
06- عدم إتمام الركوع والسجود (النقر).
07- مرور الحمار والكلب الأسود والمرأة الحائض والكافر.
مكروهـات الصــلاة:
01- رفع البصر إلى السماء.
02- الصلاة بحضرة الطعام.
03- أن يضع المصلي يده على خاصرته.
04- الإلتفات بوجهه.
05- التبسم أو التثاؤب، فإذا تثاءب فليكظم ما استطاع. ولا يضع يده على فيه.
الصلوات المسنونة:
تحية المسجد: من دخل المسجد فلا يجلس حتى يُصلِّي ركعتين ولو كان الإمام يخطب يوم الجمعة. وليخفف حتى يستمع للخُطبة.
صلاة الإستخارة:
01- صلاة الإستخارة ركعتان من غير الفريضة بقراءة الفاتحة والسورة فيهما.
02- من الأفضل أن تُكرّر صلاة الاستخارة حتى يُطْمَأَنَّ إلى شيء.
03- يُقرأ دعاء الاستخارة بعد التسليم من الصلاة. كما يمكن كذلك أن يُقرأ قبل التسليم.
دعاء الإستخارة: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ )يسمي حاجته) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (يُسمِّي حاجتَه) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي به.
صلاة الخسوف والكسوف: تصلى ركعتان عند الخسوف أو الكسوف إلى انجلائهماً، في كل ركعة ركوعان بينهما قراءة.
ملاحظة: الأصل في هذه الصلاة أنها تُصلى جماعة، ولكن يجوز لمن فاتته الجماعة أن يصليها منفرداً. وينادى إليها بقول المؤذن (الصــــــلاة جامعة، الصلاة جامعة).
صلاة الاستسقاء: معناها: طلب السقي من الله عز وجل للبلاد والعباد بالصلاة والدعاء والاستغفار عند حصول الجدب والقحط.
صفتها: أن يخرج الإمام والناس إلى المصلى، بعد أن يُعلَن عنها ويُرغِّب الناس بالاستغفار والتحلُّل من المظالم؛ ثم يستقبل الإمام الناس، ويخطب خطبة يُكثر فيها من الدعاء والاستغفار والناس يُؤَمِّنون، ثم يستقبل القبلة ويحول رداءه فيجعل يمينه على شماله، ثم يصلي ركعتين، ثم يدعو ساعة، وينصرفون.
صلاة الجنـــــــازة: تُصلَّى بدون ركوع وسجود ويُكبَّر فيها أربع تكبيرات:
التكبيرة الأولى: يقرأ فيها الإستعاذة وفاتحة الكتاب (دون قراءة دعاء الإستفتاح).
التكبيرة الثانية: يصلِّى فيها على النبي صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
التَّكبيرةُ الثَّالِثَةُ: يدعو فيها بإخلاص للميت. ومن الأدعية الواردة:
اللَّهُمَّ أغْفِرْ لَهُ وَأرْحَمْهُ وَعَافِهِ وَأعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، شَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُ.
التكبيرة الرابعة: يُسلِّمُ بعدها.
صــــلاة السفــــــر:
01- يجب القصر في السفر، وذلك بتثنية الصلوات الرباعية وهي الظهر والعصر والعشاء، بينما تبقى صلاتا
المغرب والصبح كما هما في الحضر.
02- إذا قصد المسافر السفر لقضاء مصلحة مؤقتة مثل العلاج والاستراحة، قصَّر الصلاة، عند خروجه من
بلده، حتى يَدخُلَه راجعاً.
03- لا يعتبر مسافراً من ذهب بنية العمل والاستقرار. وعليه أن يقصر الصلاة في الطريق فقط.
04- يُسنُّ للمسافر في الطريق الجمع بين صلاتي الظهر والعصر في وقت واحد، وكذلك صلاتي المغرب
والعشاء تقديما أو تأخيرا، ويجوز الجمع في بعض الأوقات عند الضرورة أو غيرها في الحضر والسفر.
فإنَّ الله يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُه.
05- إذا صلى المسافر مع جماعة مقيمة يصلي صلاة الإمام متبعا له، بخلاف ما إذا كان مُتِمًّا فصلاها خلف
مسافر فإنه يتم الركعتين بعد تسليـــــــــــم الإمام.
صـــلاة المريــــض:
01- يرخص للمريض إن لم يستطع القيام، أن يصلي قاعدا على هيئة التشهد إن أمكن أو متربعا، ويسجد إذا
تسنى له ذلك، وإن لم يستطع القعود صلى على جَنْب.
02- تكون حركات صلاة المريض حالة القعود أو الاستلقاء على الجنب بالإيماء، أي بالإشارة بالرأس، وعليه
أن يجعل السجود أخفض من الركوع.
صــــــلاة الضحـى: تُسنُّ صلاة الضحى بعد طلوع الشمس، أربع ركعات فأكثر، ويجوز أن تكون ركعتين.
صلاة العيديــــن:
01- يجب الفطر والصوم مع الجماعة ومعظم الناس بعد إعلان إمام المسلمين عن ذلك.
02- وقت صلاة عيد الفطر: ارتفاع الشمس في السماء قدر رمحين، وقدر رمح لعيد الأضحى.
03- إذا انكشف العيد بعد خروج وقت الصلاة فإن صلاة العيد تصلى في اليوم الثاني من شوال.
04- يُسَنُّ الإفطار صبيحة الفطر على تمرات (عددها وتر) قبل صلاة العيد، كما يُسَنُّ الإفطار صبيحة
الأضحى من الأضحية بعد صلاة العيد.
05- يشرع الذكر عند الخروج إلى الصلاة وعند انتظارها.
(اللهُ أَكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد).
06- يشرع الخروج إلى المصلى حتى للنساء والعواتق تعظيما لشعيرة الله.
07- أول ما يبدأ به يوم العيد الصلاة، فيجب تقديمها على الخطبة.
08- صلاة العيد ركعتان ليس قبلهما شيء، لا أذان ولا إقامة ولا نافلة. وإذا كانت في المسجد فتُصلى
تحية المسجد.
09- يكبر في الركعة الأولى سبعا وفي الثانية خمسا، ثم القراءة بعد التكبير في كلتيهما.
10- تشرع الخطبة بعد صلاة العيد ويُسَنُّ للمأموم الجلوس إليها.
11- لا تصح صلاة العيد منفردا.
12- يسن مخالفة الطريق عند الرجوع من المصلى.
13- إذا كان العيد يوم جمعة، فلا تجب صلاة الجمعة على الأفراد إذا صلوا صلاة العيد، ولكنها
(صلاة الجمعة) تقام في المساجد.
بعض الأذكار الواردة:
إذا دخلت المسجد فقل: بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ صَـــــــــلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ.
إذا خرجت من المسجد فقل: بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ.
إذا سمعت المؤذن فقل: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الذِي وَعَدْتَهُ.
(سيد الاستغفار) إذا أصبحت أو أمسيت فقل: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ.
إذا آويت إلى الفراش فقل: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.
إذا استيقظت فقل: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.
ملحق خاص بأحكام الحيض والنفاس:
أوصــاف دم الحيـــض:
- يجب على المرأة أن تعرف أوصاف دم الحيض، وتميز بينه وبين ما يخرج من الفرج من دماء وتوابعها.
- دم الحيض هو: دم أسود، خاثر، كريه الرائحة.
- كل امرأة رأت الدم (دم الحيض) بأوصافه فهي حائض.
ميقات الحيض والطهر:
- أقل الحيض – غالبا- ثلاثة أيام.
- أكثر الحيض عشرة أيام.
- إذا رأت المرأة المبتدئة دماً فيه أوصاف دم الحيض، فهي حائض.
- متى انقطع عنها الدم وصَفَتْ ولو قبل ثلاثة أيام تَطَهَّرَت وصَلَّت، وإن دام بها أكثر من عشرة أيام تَطَهَّرَت
وصَلَّت عند تمام العشرة.
- متوسط أيام الحيض ستة أو سبعة أيام.
- متوسـط أيام الطهر ثلاثة وعشرون أو أربعة وعشرون يوما.
ضبط المرأة أيام حيضها: يجب على المرأة أن تضبط أيام حيضها لترجع إليها عند الاستحاضة.
حكم توابـــــــع الدم:
- توابع الدم كالصفرة والكدرة وغسالة اللحم والدم الخفيف تعتبر امتدادا للحيضة إذا جاءت بعدها. (أي حكمها
حكم ما قبلها).
- ولا تعتبر شيئا إذا جاءت بعد الطهر.
متى تطهر الحائض ؟: تطهر الحائض متى رأت القَصَّة البيضاء، أو انقطع عنها الدم وتوابعه، وذلك أنها إذا مسحت مكان الدم بقطعة بيضاء لم تجد عليها أثر صفرة أو غيرها بل تجدها بيضاء.
الانتظــــــــــــــــــار: لم يرِد في الانتظار دليل صحيح.
أحكام أخرى في الحيض:
- تحسب الحائض أيام حيضها منذ الساعة التي رأت فيها الدم.
- المرأة التي لها مدة مضبوطة في الحيض تنتقل إلى أقل منها أو أكثر بالمرة الواحدة.
- إذا حاضت المرأة في أول وقت الصلاة أو في آخره فلا تقضي تلك الصلاة.
- وإذا طهُرت المرأة في آخر وقت الصلاة بحيث لا يمكنها إدراكها في الوقت بعد الاغتسال والوضوء فإنها لا
تجب عليها.
أحوال المستحاضة: للمستحاضة ثلاث أحوال:
01- إن أمكنها تميـيز دم الحيض من غيره تكون حائضا مادام بها دم الحيض بأوصافه داخل عشرة أيام، فإما
أن ينقطع قبل العشرة فتطهُر، وإما أن يستمر فتَتَطَهَّر عند العشرة.
02- إن ضبطت المستحاضة أيام حيضها وأيام طهرها، ولم يمكنها التمييز بين الدماء كانت في حكم الطاهر أو
الحائض على حسب عادتها.
03- إن لم تضبط المستحاضة أيام حيضها ولم يمكنها التمييز، انتسبت إلى غالب عادة النساء فيحكم لها بالحيض
ستة أو سبعة أيام وبالطهر ثلاثا وعشرين، أو أربعا وعشرين يوما.
اغتسال المستحاضة ووضوؤها:
- يجب على المستحاضة أن تغتسل إذا حكم لها بالطهر.
- يجب على المستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة إذا لم تجمع.
- يسن للمستحاضة أن تجمع بين الظهر والعصر بغُسل، وبين المغرب والعشاء بغُسل، وتغتسل للفجر.
- يندب للمستحاضة أن تغتسل عند كل صلاة إن قويت على ذلك.
النفـــــــــــــــــاس:
- متى انقطع دم النفاس عن المرأة قبل الأربعين يوما طهرت، وإن دام بها أكثر من ذلك تَطَهَّرَت عند الأربعين.
- تعتبر الـمُسقِط حائضا إن كان في الدم أوصاف الحيض، وإلا فهي مستحاضة. وإذا سقط الجنين تامَّ الخِلقة
اعتُبِرَت نُفسَاء ويكون أقصى مدة نفاسها أربعين يوما.
أحكام تتعلق بالحائض والنفساء:
- الحائض والنفساء تقضيان الصوم ولا تقضيان الصلاة.
- بدن الحائض وعرقها طاهران.
أحكام تتعلق بالحائض:
- إذا طهرت المرأة من الحيض وجب عليها الغسل.
- يجوز للحائض أن تذكر الله وتقرأ القرآن وتقوم بجميع مناسك الحج، غير أنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر.
- يجوز للحائض أن تدخل المسجد.
الغسل من الحيض:
- على المرأة إذا اغتسلت من الحيض أن تنظف بدنها بمادة منظفة مع الماء.
- عليها أن تنقُض شعرها وتبالغ في دلكه حتى تبلغ أصوله ثم تصبُّ الماء على سائر جسدها.
- يندب للمغتسلة من الحيض أن تتبع آثار الدم بطَيْب.
مختصر فقه أحكام الصوم والتهجد والاعتـكاف:
فضل صيام شهر رمضان: للصائم فضائل كثيرة منها:
01- من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه.
02- للصائم فرحتان؛ فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه.
03- رمضان إلى رمضان كفَّارة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر.
04- دعاء الصائم مستجاب.
05- من فَطَّر صائماً كان له مثل أجره من غير أن ينقص للصائم شيء.
حكــم صيام شهر رمضان: صوم شهر رمضان واجب على كل مسلم بالغ عاقل مُقيم، وهو ركن من أركان الإسلام.
بداية يوم الصيام وآخره:
01- يبتدأ الصيام إذا تبين الفجر مستطيلاً في الأفق، وينتهي إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغابت الشمس.
02- يُسَن أن يُراقَب غروب الشمس من مكان مرتفع.
سنن الفطر والسحور:
01- من السنة تعجيل الفطور ويسن قبل صلاة المغرب.
02- يسن للصائم أن يفطر على التمر أو الماء.
03- يسن الدعاء عند الإفطار بما صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم:ذَهَبَ الظَّـمَأُ وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ
إِنْ شَاءَ الله.
04- التسحر سنة وبركة، ويسن تأخيره إلى قرب طلوع الفجر.
أحكام الصـــوم:
01- لا صوم لمن لم يُبَيِّت النية من الليل، لذا وجب التيقن من ثبوت الهلال أو عدمه ليلة الشك قبل الذهاب إلى
النوم.
02- يتحقق الصوم بالامتناع عن الأكل والشرب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
03- لا يجوز الوصال في الصوم (وهو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم).
04- من أفطر يوماً من رمضان متعمداً وجب عليه قضاءُ يومه ولزمَتْهُ الكفارة سواء أفطر بالجماع أو الأكل أو
الشرب.
05- كفارة من أفطر في رمضان متعمدا:
أ ) عتق رقبة، فإن لم يجد.
ب) صوم شهرين متتابعين، فإن لم يستطع.
جــ ) إطعام ستين مسكينا.
06- من وجبت عليه كفارة مغلَّظة ولم يجد ما يطعم به ستين مسكينا أُطْعِمَ عنه من الزكاة.
07- لا قضاء ولا كفارة على من أفطر في رمضان ناسياً.
08- إذا انتقض صومك بأي سبب فلا تأكل ولا تشرب ولكن استمر في صيامك وإلا وجبت عليك كفارة مغلظة.
نواقض الصوم: ينتقض صوم كل مَنْ:
01- أكَلَ أو شربَ أو أجنبَ متعمدا.
02- ارتكَبَ معصية كالغيبة والنميمة والكذب والسب وقول الفحش ومصافحة الأجنبية والنظر المحرم.
03- استقَاءَ عمداً.
04- بالَغَ في المضمضة والاستنشاق فوصل إلى جوفه شيء من ذلك.
05- مارَسَ السباحة.
الذين يشرع لهم الفطر:
أولا: يجوز الإفطار في رمضان وقضاء الأيام التي أفطرها لكل من:
01- المريض: إذا اضطر إلى استعمال الدواء نهارا، أو كان الصوم يزيد في مرضه أو يؤخر بُرْأَه.
02- الحامل: التي تتضرر أو يتضرر جنينها بالصوم.
03- المسافر:
أ ) يجوز للمسافر الصوم والإفطار في السفر.
ب) من شَقَّ عليه الصوم في السفر فالأفضل له أن يفطر.
جــ) يجوز للمسافر الذي صام بعض أيام في الحضر أو السفر أن يفطر.
د) يجوز لمن بيَّتَ النية على الصوم قبل الفجر أن يفطر بسبب السفر أو المرض.
و) يجوز لمن أصبح مقيماً صائماً أن يفطر إذا سافر منذ ابتداء السير.
04- الحائض والنفساء: يجب عليهما أن تفطرا وتقضيا عِدَّة ما أفطرتا.
ثانيا: يجوز الإفطار وإطعام مسكين عن كل يوم لكل من:
أ) الشيخ الكبير الذي لا يقوى على الصوم.
ب) المريض مرضا مزمناً لا يــــــــرجى بُرْؤُه.
حكام قضاء الصوم:
01- من كان عليه دين من رمضان أو كفارة، جاز له أن يصوم النافلة قبل القضاء.
02- اختلف العلماء في التتابع والتفريق في قضاء رمضان، والتتابع أحوط.
ليلة القـــــــــدر:
01- لليلة القدر فضل عظيم فهي خير من ألف شهر .
02- من قامها إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .
03- أخفيت ليلة القدر في الوِتْر من العشر الأواخر من رمضان
04- يرجح أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين.
05- يسن الذكر بالدعاء الوارد ليلة القدر، وهو: (اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي).
قيام رمضان (صلاة التراويح):
01- كان النبي يرغِّبُ في قيام الليل من غير أن يأمر فيه بعزيمة، فيقول: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
02- يُسَنُّ قيام رمضان في جماعة.
03- ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غير رمضان على إحدى عشرة ركعة.
التهجد (قيام الليل):
01- قيام الليل فيه فضل عظيم، وأقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل وهو ساجد، وقد سئل الرسول
صلى الله عليه وسلم، أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ فقال: (الصلاة في جوف الليل).
02- يستحب أن تفتتح صلاة الليل بركعتين خفيفتين.
03- يجوز الجهر بالقراءة والإسرار بها.
04- يسن الإطالة بالقراءة.
الاعتكــــــاف:
01- يسن الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، ولا يكون إلا في مسجد تصلى فيه صلاة الجمعة.
02- يجوز للمعتكف أن يأتي في المسجد كل عمل مباح لا يتضرر به المسجد وعماره.
03- لا يجوز للمعتكف أن يخرج من المسجد إلا لضرورة (حاجة الإنسان).
04- مدة الاعتكاف: يوم أو ليلة، فما فوق.
05- يجوز الاعتكاف في غير رمضان ويسن للمعتكف الصوم.
06- يجوز للنساء أن يعتكفن في المسجد.
07- يبطل الاعتكاف بالخروج من المسجد لغير ضرورة، أو مباشرة المرأة، أوبارتكاب معصية.
مختصـر فقه أحكـام الجنائـــز:
أحكام تتعلق بالميت:
- على المسلم أن يحرص على كتابة ديونه ووصيته؛ وعلى ورثته من بعده أن يُسارعوا في تسديدها وأدائها
عنه، لأن نفسه معلقة به حتى يقضى عنه.
- على المسلم أن يلقِّن أخاه المسلم لفظ الشهادة حالة احتضاره، لتكون آخر كلامه.
- إذا فاضت روح المحتضَر، فعلى المسلم أن يُغمِض عينيه وفمَه إن كان مفتوحا، ويمدده، ويسجيَه (يغطيه)
بِبُرْد أو نحوه، ويدعو له بالخير.
- إذا مات المسلم، صغيرا كان أو كبيرا، ذكـرا كان أو أنـثى، وجب تغـسيله.
- يغسل الميت بماء وسدر أو ما ينوب عنه من وسائل التنظيف، ثلاث مرات على الأقل، ويُـبدأ بميامنه
ومواضع الوضوء منه، ثم يُوضع عليه الحنوط (الطيب) إلا الـمُحْرِم فإنه لا يحنط ولا يغطى رأسه.
- إذا كان الميت امرأةً نُقِضَ شعرها ثم أُعيد ضَفْرُه بعد التغسيل ثلاثة قرون وألقيت خلفها.
- يجب تكفينُ الميت بما يستر كلَّ جسدِه في ثوبٍ أو ثلاثة أو خمسة، ويستحب أن يكون القُماش أبيضا،
ومن النوع البسيط والرخيص الـثمن.
صلاة الجنــــــــازة:
- يقف الإمام تجاه رأس الرجل، ووسط المرأة. (انظر تفصيل صلاة الجنازة في الصفحة 15).
حمل الجنـــــــــازة:
- يجب حملُ الجنازة، واتباعُهَا فرض كفاية ليس على كل حاضر، وهو حق من حقوق المسلم على إخوانه
المسلمين، ويتم ذلك مرتين: الأولى: حملها واتباعها من أهلها حتى الصلاة عليها، والأخرى من مكان
الصلاة عليها حتى مكان دفنها، والانتظار إلى دفنها أفضل من الانصراف بعد الصلاة عليها.
- ينبغي الإسراع بالجنازة في السير من غير إيذاء للميت، وينبغي أن يكون دون الرَّمَل أي دون الهَرولة.
- يجوز المشي أمام الجنازة وخلفها، وعن يمينها وعن يسارها، وأن يكون قريبا منها، إلا الراكب فيسير خلفها.
ولم يرد ذكر جماعي أثناء ذلك.
- يكره للمرأة اتباع الجنائز.
الدفن وما بعده:
- ينبغي تعميق القبر وتوسيعه بالقدر الكافي.
- يستحب إدخال الميت من قِبَلِ رِجْلَيْ القبر إن أمكن، ويوجه الميت إلى القبلة على جنبه الأيمن.
- يقال عند إدخاله القبر: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ.
- يجب المحافظة على الميت أثناء غسله ودفنه ولا يجوز إيذاؤُه بشيء كما لو كان حيا.
- لا يجوز أن يرتفع القبر على الأرض فوق الشبر، ولا يجوز تجصيصه ولا البناء عليه.
- أولياء الميت أحق بإنزاله في القبر.
- إذا كان الميت امرأة فمحارمها أحق بإنزالها إن أمكن. ويُجنَّب من إنزالها من جامع في ليلته.
- على المسلم أن يستغفر لأخيه الميت بعد الدفن ويسألَ اللهَ له التثبيت.
- إذا دخل المسلم المقبرة سلَّم على الأموات ودعا بالمغفرة والعافية له ولهم. ولم تُشرع عبادة أخرى فيها.
التعزيـــــــــــــــــة:
- تشرع تعزية المؤمن لأهل الميِّت بما يُظنُّ أنه يسليهم ويكفُّ من حزنهم، ويحملهم على الصبر والرضا بما
ثبت عنه. إن كان يعلمه ويستحضره، وإلا فبما تيسر له من الكلام الحسن الذي يحقق الغرض ولا يخالف
الشرع؛ وليس للتعزية وقت ولا مكان محدد. وإنما تبدأ عند علمنا بوفاة الميت، وليس كما يظن البعض أنها
تبدأ بعد الدفن.



